|
|
|
Text Size
: Medium |
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
ااا
التفاصيل
ااا |
|
( النص المصور الكامل )ااا كتاب : هديل الحمامة البيضاء ااا والكتاب من منظور آخر يعد - معرضا ومتحفا لهذه الحمامة ، إذ يجمع بين دفتيه أكبر عدد من الصور والرسومات والأشكال الوثائقية النادرة . وعوضا عن تقسيمه إلى فصول وأبواب كما هو شائع في الكتب التقليدية وزعناه بالتساوي علي مجموعة من الأبراج الظليلة وأطلقنا في سماء كل برج عددا لا يحصي من الحمائم الملونة .
ااا
التفاصيل
ااا |
|
ثمة كلمات في كتاب الإبداع الليبي لا يقترفها سوى الشعراء ونفر من المجذوبين في محراب الفن الخلاق (فتحي العريبي) أحد أولئك الذين ابتكروا فن الاستنطاق ونجح باقتدار في تأنيث – الصورة – بأناقة الهديل وعنفوان الصهيل ، وتخصص في اصطياد الضوء ورصد مساقطه وأطيافه وتوثيقه برقة الفراشات .
ااا
التفاصيل
ااا لقد أحال فتحي العريبي التصوير الضوئي إلى فن ضاف بالمشاعر والأحاسيس وتخلت العين عن اللسان ومارست بوحها مباشرة دون وسيط .
ااا
التفاصيل
ااا |
|
( مقتطفات من سجلات )ااا المعارض ااا الشعر يكتب بطرق مختلفة · بعضهم يكتب بأصابعه كالشاعر والموسيقي · وبعضهم يكتب بصوته كالعصفور · وبعضهم يكتب بعينيه .. شفتيه .. كالمرأة الجميلة · وبعضهم يكتب دون أن يكتب كالعاشق . أما أنت يا فتحي فتستعمل كل هذه الأساليب معا · بحيث تعطي الصورة أبعادها الثلاثة : الشعرية واللونية والصوتية . كنا نظن من قبل أن الكاميرا لا تكتب الشعر · لكّن نظرة واحدة علي هذه الأعمال الرائعة كافية لتكرسك شاعرا طليعيا تحولت الكاميرا بين يديه إلي قصيدة .
ااا
التفاصيل
ااا |
|
إن التكنيك عنده وهو ينائي عن الزخرفة والتوشية فوق الأسطح الباردة والجامدة يتحول في لوحاته إلي طاقة شعرية توقظ فينا حرارة السؤال وتدفعنا لان نندهش ونتأمل بياض العتمة ووهجها المخبوء فينا فنهرع إلي المرأة نتأمل من جديد وجوهنا الهاربة .
ااا
التفاصيل
ااا |
|
ااا حافظة الصور ااا لقطات من حافظة صوره الشخصية والعائلية والمهنية ومع شخصيات أدبية وفنية .
ااا
التفاصيل
ااا |
|
|
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
|
|
ااا
مختارات من المواقع المتميزة
ااا |
|
|
|
|